في الحلقة الأولى من بودكاست «الفريق الواحد» ينطلق عبدالله العبري، المختص في علم الاقتصاد السلوكي، من سؤال يسمعه كل موظف: «ليش نداوم؟» هل هو الراتب فقط، أم أن هناك شيئًا أكبر؟
تبدأ الحلقة من مشهد مألوف: اجتماع طويل، وشاشة مليئة بالإنجازات والنسب ومؤشرات الأداء، وشعور داخلي يتساءل عن معنى كل هذه الأرقام. ومن هنا تشرح لماذا لا يكفي الرقم وحده ليحرّكنا، وكيف يصبح أقرب إلينا حين نعرف الإنسان الذي يقف خلفه.
محاور الحلقة
التشخيص: ليش الأرقام أحيانًا ما تحركنا؟ تجربة «روكيا» عام 2007، حين تبرّع الناس لطفلة واحدة لها اسم وصورة وقصة بأكثر مما تبرّعوا لملايين الأطفال في إحصائية، وما يُعرف بـ«التخدير النفسي» (Psychic Numbing).
الحل والتطبيق: كيف نخلي الإنجاز أقرب للناس؟ مفهوم «أنسنة البيانات» (Humanizing Data): ألّا نقف عند الرقم، بل نسأل من الإنسان الموجود خلفه، ومن المستفيد، وكيف تغيّرت حياته.
مثال عالمي: قائمة الفحص الجراحية التي اقترحها الجرّاح أتول جاواندي لمنظمة الصحة العالمية عام 2008، وكيف يغيّر التأكد من هوية المريض نظرة الفريق الطبي إليه.
مثال محلي: عبّارات مجموعة أسياد وعودة المواطنين العُمانيين إلى الوطن عام 2025، ورسالة الشكر التي قدّم بها جهاز الاستثمار العُماني الإنجاز بوجوه من شاركوا فيه وأسمائهم.
الإسقاط على يوميات الموظف: الأثر اليومي لموظف يسهّل خدمة إسكانية، أو يشرف على بناء مدرسة، أو يعتمد إنارة طريق.
وتختم الحلقة بدعوة عملية: أن يستحضر كل موظف هذا الأسبوع مراجعًا واحدًا، باسمه أو قصته أو موقفه، وهو ينجز عمله.
المصادر والمراجع
- مصدر تجربة روكيا الجزء الأول: التشخيص — ليش الأرقام أحيانًا ما تحركنا؟
- المصدر مثال عالمي
- رسالة الشكر مثال محلي: أسياد
استمع عبر